دائما الشعب مغيب..ولا يشارك في الحكم.. ما دفعني لكتابة هذا المقال مقال للاخ البقال ملئ بالعنصريه القبيحه والتي ما اعتاد السودانيون التعامل معها خاصة مع اهل اقليم دارفور اهل القرآن واللوح والخلاوي بل يالعكس فهم اهل المهديه الحقيقيون كما يعرف ذلك الكثيرين منهم
بعد الاحداث الاخير التي شهدتها مدينة امدرمان سمعت اهل الحكم واهل الهجوم.. كل يزكي نار الفتنه وقد روع الاهالي في امدرمان سودانيون مثلهم.. مما جعلني اتساءل كيف يحمل سوداني مسلم السلاح في وجه اخيه المسلم.. هل المشكلة في الاسلام عند هؤلاء الناس.. نقص اسلامهم.. وارادوا قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن القتلة ومن المقتولين.. أنهم اهل السودان..
الشعب السوداني الغائب الذي ابتلي بساسة اغبياء لا يتعلمون من اخطائهم سواء اتوا عن طريق البندقية او صندوق لانتخابات
فما ان يجلس السياسي او العسكري على كرسي السلطة حتى يصاب بالنسيان والاهمال لشعبه..
خذوا الامثلة..
عبود العسكري..اطاحت به ثورة شعبه
الصادق المهدي اطاح به العسكر
النميري اطاح به الشعب كما اطاح بعبود من قبله..
ليسرق الساسة ثورة شعبهم.. ولجوا في خلاف ونفور وتنافر الاتحادي مع الكيزان الكيزان مع الامة الامة والاتحادي الاتحادي مع الكيزان
وفي خضم هذا التناحر جاء العسكر
وحتى هم لا يعيرون الشعب التفاته. ولا اصغاء
تكالب عليهم عشاق السلطة وهم لا يفتأوون ممسكين بها
ولا احد عاقل يعير الشعب نظره واحده
ولا خليل هذا الذي داهم اهله في وضح النهار..
ولا في البدايه منذ الاستقلال
يبقى السؤال لماذا يغيب الشعب بضم الياءعن حكم السودان
.. ..